ابن عساكر
220
تاريخ مدينة دمشق
أبو عبد الله أحمد بن القاسم الميانجي إملاء بطرابلس نا أبو الطيب محمد بن سليمان وهو ابن الحواري نا أبو بكر محمد بن أحمد سدحن نا أبو عبيدة معمر بن المثنى أنا أبو السمراء قال لما توجه عبد الله بن طاهر خارجا من مصر خرجنا معه حتى إذا كنا قريبا من دمشق إذا نحن بأعرابي معارض للعسكر قد سأل عن الأمير وأرشد إلى ناحيته وأنا وإسحاق بن إبراهيم وابن أبي ربعي نسايره وقد اعتور العسكر بغباره وارتفع ونحن مع الأمير ليس فينا إلا أفره من الأمير دابة وأحسن بزة فقصدنا الأعرابي وكان شيخا فيه بقية حسنة فلما رأيناه مقبلا قلنا هذا أعرابي يريد الأمير فإن أتى مسلما فردوا عليه بأجمعكم ليتبلد في أمره فلا يعرف الأمير من غيره فأتى الأعرابي ففعلنا به ذلك فأشار بيده نحو ابن أبي ربعي وأنشأ يقول أرى كاتبا داهي الكتابة بين * عليه وتأديب العراق كريم وفيه علامات يشاهدن أنه * يصير بتقسيط الجراح عليم * ثم أومأ نحو إسحاق بن إبراهيم فقال * ومظهر نسك ما عليه ضميره * يحب الهدايا بالرجال مكور أظن به بخلا وجنبا وشيمة * تدل عليه إنه لوزير ثم أشار إليه فقال وأنت خليل للأمير ومؤنس * يكون له بالقرب منك سرور إخالك للأشعار والعلم راويا * فأنت نديم مرة ووزير
--> 1 - ابن كتبت فوق الكلام في الأصل بين السطرين . 2 - كذا بالأصل وم وفي ز : الحوراني . 3 - كذا رسمها بالأصل وم وز . 4 - راجع الخبر في تاريخ الطبري 8 / 611 باختلاف بعض ألفاظه . 5 - فأتى الأعرابي سقط من ز ) . 6 - البيتان في تاريخ الطبري 8 / 611 والكامل لابن الأثير 4 / 207 ( حوادث سنة 210 ) . 7 - الطبري وابن الأثير : منير القافية رائية . 8 - الطبري وابن الأثير : له حركات قد يشاهدن انه . . . بصير . 9 - الطبري وابن الأثير : إخال به . . . تخبر عنه . 10 - ابن الأثير : وأحسبه للشعر والعلم راويا .